التفاسير

< >
عرض

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
٣٥

مقاتل بن سليمان

{لَهُم مَّا يَشَآءُونَ} من الخير {فِيهَا} وذلك أن أهل الجنة يزورون ربهم على مقدار كل يوم جمعة فى رمال المسكن فيقول: سلوني، فيسألونه الرضا؟ فيقول: رضاي أحلكم داري، وأنيلكم كرامتي، ثم يقرب إليهم ما لم تره عين، ولم تسمعه أذن، ولم يخطر على قلب بشر، ثم يقول: سلوني ما شئتم، فيسألون حتى تنتهي مسألتهم فيعطون على ما سألوا وفوق ذلك. فذلك قوله: {لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا}، ثم يزيدهم الله من عنده ما لم يسألوا، ولم يتمنوا، ولم يخطر على قلب بشر من جنة عدن، فذلك قوله: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [آية. 35] يعني وعندنا مزيد.