التفاسير

< >
عرض

هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ
٤٣
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
٤٤
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
٤٥
-الرحمن

مقاتل بن سليمان

قوله: {هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ} [آية: 43] يعني الكافرين في الدنيا {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا} يعني جهنم شواظاً {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [آية: 44] شواظاً يعني بالحميم الماء الحار قد انتهى غليانه يعني الذي غلى حتى حره لا يسترحون ساعة من غم يطاف عليهم من ألوان عذابهم، فذلك قوله: { ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ } من الزقوم والحميم، يعني الشراب، { لإِلَى ٱلْجَحِيمِ } [الصافات: 68]، فيذهب به مرة إلى الزقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [آية: 45].