التفاسير

< >
عرض

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ
٧٤
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
٧٥
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
٧٦
فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
٧٧
تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ
٧٨
-الرحمن

مقاتل بن سليمان

ثم قال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ} [آية: 74] لأنهن خلقن في الجنة، يعني لم يطأهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان، يعني ولا جنى {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ} يعني المحابس فوق الفرش {وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [آية: 76] يعني الزرابي، وهي الطنافس المخملة، وهي الحسان {فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ} يعني بالجلال والعظيم {وَٱلإِكْرَامِ} [آية: 78] يعني الكريم، فلا أكرم منه، يمدح الرب نفسه تبارك الله وتعالى.