أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِباً} [الآية: 52]. قال: الإخلاص واصباً. يعني: دائماً.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح في قوله: {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [الآية: 53]. يعني: تتضرعون.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ} تقول أَلسنتهم الكذب، {أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ} [الآية: 62]. يقول كفار قريش: لنا البنون ولله البنات.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، ثنا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ} [الآية: 62] . قال: منسيون في النار.
أَنا عبد الرحمن، ثنا إِبراهيم، ثنا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً} [الآية: 67] قال: سكر الخمر قبل تحريمها، والرزق الحسن طعامه.