التفاسير

< >
عرض

وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ
٢١٩
إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
٢٢٠
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ
٢٢١
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
٢٢٢
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ
٢٢٣
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ
٢٢٤
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
٢٢٥
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ
٢٢٦
إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
٢٢٧
-الشعراء

تفسير مجاهد

أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ 54 ظ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ} [الآية: 219]. يعني: في المصلين، وكان يقال يرى من خلفه في الصلاة.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {أَفَّاكٍ} [الآية: 222]. قال: يعني كذابا من الناس.
أَنا عبد الرحمن، ثنا إبراهيم، نا آدم، ناء ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ} [الآية: 223]. يقول: الشيطان ما سمعه أَلقاه {عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ} [الآية: 222]. أَي: كذاب.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله. {وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ} [الآية: 224] قال: الغاوون هم الشياطين.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} [الآية: 225]. قال: في كل فن يفتنون.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ} [الآية: 227]. يعني: ابن رواحة وأَصحابه.