التفاسير

< >
عرض

فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
٩٤
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
٩٥
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
٩٦
قَالُواْ ٱبْنُواْ لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي ٱلْجَحِيمِ
٩٧
فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ ٱلأَسْفَلِينَ
٩٨
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ
٩٩
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ ٱلصَّالِحِينَ
١٠٠
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ
١٠١
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ
١٠٢
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
١٠٣
-الصافات

تفسير مجاهد

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الآية: 94]. يعني: النسلان في المشي.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا المبارك بن فضالة عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: الذبيح اسماعيل، وهو قوله: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ} [الآية: 101]. يعني: اسماعيل.
أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأَحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال: الذبيح اسحاق. [الآية: 102].
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ} [الآية: 102]. قال: يعني العمل. قال: لما عمل مثل عمل إِبراهيم.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فَلَمَّا أَسْلَمَا} [الآية: 103]. قال: سلما ما أُمرا به.
أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: [نا آدم قال]: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الآية: 103]. قال: وضع وجهه الأَرض، فقال: يا أَبة لا تذبحني وأَنت تنظر في وجهي، عسى أَن ترحمني فلا تحيز علي، وأَوثق يدي إِلى رقبتي ثم ضع وجهي الأَرض.