التفاسير

< >
عرض

مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
١٨
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
١٩
وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ
٢٠
وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ
٢١
لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ
٢٢
وَقَالَ قَرِينُهُ هَـٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
٢٣

تفسير مجاهد

أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: حدثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [الآية: 18]. يعني: رصدا عليه.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ} [الآية: 21]. قال: يعني به الملكين، كاتب وشهيد.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: حدثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} [الآية: 22]. يعني به الكافر، كشف الغطاءَ عنه يوم القيامة.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم: قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَقَالَ قَرِينُهُ} [الآية: 23]. قال: الشيطان الذي قبض له.