التفاسير

< >
عرض

عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ
١٤
عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰ
١٥
إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
١٦
-النجم

تفسير مجاهد

أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان قال: نا قتادة عن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لما عرج بي إِلى السماءِ، رفعت إِلى سدرة المنتهى [الآية: 14]، فرأَيت عندها نوراً عظيماً. وإِذا ورقها مثل آذان الفيول، وإِذا نبقها مثل قلال هجر. وإِذا أَربعة أَنهار يخرج من أَصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: /76 و/ أَما الباطنان، فنهران في الجنة، وأَما الظاهران، فالنيل والفرات.
أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ} [الآية: 16]. قال: كان أَغصان السدرة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد، فرآها محمد، صلى الله عليه [وسلم] بقلبه.