التفاسير

< >
عرض

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ
٤
عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً
٥
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
٦
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَعْتَذِرُواْ ٱلْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
٧
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
٨
-التحريم

تفسير مجاهد

أخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد الأَياسي عن مجاهد قال: كنا نرى أَن قوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [الآية: 4]. شيءٌ هيّن حتى وجدناه في قراءَة ابن مسعود: فقد زاغت قلوبكما.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} [الآية: 6]. قال: يقول: اتقوا الله، عز وجل وأَوصوا أَهليكم بتقوى الله وأَدَّبوهم.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: "التوبة النصوح" أَن يهجر العبد الذنب وهو يحدث نفسه أَن لا يعود إِليه أَبداً. [الآية: 8].
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: "التوبة النصوح"، أَن تستغفر من الذنب ثم لا تعود إِليه. [الآية: 8].
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا إِسرائيل عن أَبي اسحق الهمذاني، عن أَبي الأَحوص عن ابن مسعود قال: "التوبة النصوح"، أَن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود إِليه أَبداً.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أَبو عمر الصنعاني عن زيد بن أَسلم، عن عطاءِ بن يسار عن أَبي سعيد الخدري في قوله، عز وجل: {نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [الآية: 8]. قال: قال رسول الله، صلى الله عليه [وسلم]: يمر المؤمنون على الصراط بنروهم، فمنهم من يمر كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأَجاويد الركاب، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في النار.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: يقول المؤمنون: {رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} [الآية: 8]. حين طفيء نور المنافقين.