التفاسير

< >
عرض

فَوَقَٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ٱلْيَومِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
١١
وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً
١٢
مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَىٰ ٱلأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً
١٣
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً
١٤
-الإنسان

تفسير مجاهد

أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن: {وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً} [الآية: 11]. قال يقول: إِذا سر الرجل بقلبه، طار السرور حتى يرى في وجهه. فالنضرة في الوجه، والسرور في القلب وهو الفرح.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا إِسرائيل عن أَبي اسحاق، عن البراءِ بن عازب في قوله: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً} [الآية: 14]. قال يقول: ذللت لهم يقطفون منها كيف شاؤوا.