التفاسير

< >
عرض

وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ
٣
وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
٤
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
٥
يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ
٦
ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
٧
فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
٨
كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
٩
-الانفطار

تفسير مجاهد

أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شريك عن سعيد بن مسروق، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خيثم في قوله: {وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ} [الآية: 3]. قال: فاضت.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فِيۤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ} [الآية: 8]. يقول: أَي شبه شاءَ صورك. شبه الأَب أَو الأُم، أَو الخال أَو العم.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ} [الآية: 9]. بالحساب.