التفاسير

< >
عرض

كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٨
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
١٩
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
٢٠
يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ
٢١
إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٢
عَلَى ٱلأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٢٣
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ
٢٤
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
٢٥
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُونَ
٢٦
-المطففين

تفسير مجاهد

أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِنَّ كِتَابَ ٱلأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [الآية: 18]. قال: العليون: السماءُ السابعة.
أَخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ} [الآية: 25]. قال: الرحيق، الخمر.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [الآية: 26]. يقول: طيبة مسك.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان عن أَشعث بن أَبي الشعثاءِ، عن زيد العيسى، قال: سأَلت علقمة بن قيس: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [الآية: 26]. قال: خلطه مسك.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أَبي الدرداءِ في قوله: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [الآية: 26]. قال: هو شراب أَبيض، مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم، لو أَن رجلا من أَهل الدنيا أَدخل يده فيها ثم أَخرجها، لم يبق ذو روح إِلا وجد ريح طيبها.