التفاسير

< >
عرض

لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
٤
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
٥
إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
٦
-التين

تفسير مجاهد

أَخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا قيس بن الربيع وشيبان، عن عاصم بن أَبي النجود عن أَبي رزين، عن ابن عباس: {فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [الآية: 4]. قال: يعني: في أَعدل خلق. {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [الآية: 5]. يعني: إِلى أَرذل العمر. {إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [الآية: 6]. يقول: غير منقوص. يقول: فاذا بلغ المؤمن أَرذل العمر، وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً، كتب الله له من الأَجر، مثل ما كان يعمل في صحته وشبابه، ولم يضره ما كان يعمل في كبره، ولم تكتب عليه الخطابا التي يعمل، بعد ما يبلغ أَرذل العمر.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن سالم الأَفطس، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله، وزاد فيه: ولا يؤاخذ بما عمل في كبره بعد ما يرد إِلى أَرذل العمر، من الخطايا.
أَخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد {فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [الآية: 4]. يعني: في أَحسن خلق. {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [الآية: 5]. يعني: إِلا من آمن.