التفاسير

< >
عرض

فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
٢٦
-التكوير

الدر المصون

قوله: {فَأيْنَ تَذْهَبُونَ}: "أين" منصوبٌ بـ "تَذْهبون" لأنه ظرفٌ مُبْهَمٌ. وقال أبو البقاء: "أي: إلى أين، فحذف حرفَ الجر كقولك: ذهبتُ الشامَ. ويجوزُ أَنْ يُحْمَلَ على المعنى كأنه قال: أين تؤمنون". يعني أنه على الحذفِ، أو على التضمين. وإليه نحا مكي أيضاً، ولا حاجة إلى ذلك البتة؛ لأنه ظرفُ مكانٍ مبهمٌ لا مُخْتَصٌّ.