{ قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ } إشارة إلى شريعة الإسلام { أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ } أي أدعو الناس إلى عبادة الله، وأنا على بصيرة من أمري وحجة واضحة { أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي } أنا تأكيد للضمير في أدعو، ومن اتبعني معطوف عليه وعلى بصيرة في موضع الحال وقيل: أنا مبتدأ وعلى بصيرة خبره، فعلى هذا يوقف على قوله أدعو إلى الله، وهذا ضعيف { وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ } تقديره وأقول سبحان الله { وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً } ردّ على من أنكر أن يكون النبي من البشر، وقيل فيه إشارة إلى أنه لم يبعث رسولاً من النساء { مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ } أي من أهل المدن، لا من أهل البوادي، فإن الله لم يبعث رسولاً من أهل البادية لجفائهم.