التفاسير

< >
عرض

وَآتَيْنَآ مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً
٢
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً
٣
-الإسراء

التسهيل لعلوم التنزيل

{وَجَعَلْنَٰهُ هُدًى} يحتمل أن يعود الضمير على الكتاب أو على موسى {أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً} أي رباً تكلون إليه أمركم، وأن يحتمل أن تكون مصدرية أو مفسرة {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} نداء، وفي ندائهم بذلك تلطف وتذكير بنعمة الله، وقيل: هي مفعول تتخذوا، ويتعين معنى ذلك على قراءة من قرأ يتخذ بالياء ويعني بمن حملنا مع نوح أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث، ونساؤهم، ومنهم تناسل الناس بعد الطوفان {إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً} أي كثير الشكر كان يحمد الله على كل حال، وهذا تعليل لما تقدم أي كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح.