التفاسير

< >
عرض

وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
٥٥
ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ
٥٦
-الحج

التسهيل لعلوم التنزيل

{فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} الضمير للقرآن، أو للنبي صلى الله عليه وسلم أو للإلقاء {يَوْمٍ عَقِيمٍ} يعني يوم بدر، ووصفه بالعقيم لأنه لا ليلة لهم بعده ولا يوم، لأنهم يقتلون فيه، وقيل: هو يوم القيامة، والساعة مقدّماته، ويقوي ذلك قوله: {ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ للَّهِ}، ثم قسم الناس إلى قسمين: أصحاب الجحيم وأصحاب النعيم.