التفاسير

< >
عرض

وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً
١٣
لاَّ تَدْعُواْ ٱلْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَٱدْعُواْ ثُبُوراً كَثِيراً
١٤
-الفرقان

التسهيل لعلوم التنزيل

{مَكَاناً ضَيِّقاً} تضيق عليهم زيادة في عذابهم {مُّقَرَّنِينَ} أي مربوط بعضهم إلى بعض، وروي أن ذلك بسلاسل من النار {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} الثبور: الويل وقيل: الهلاك، ومعنى دعائهم ثبوراً: أنهم يقولون يا ثبوارة كقول القائل: واحسرتاه وا أسفاه {لاَّ تَدْعُواْ ٱلْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً} تقديره: يقال لهم ذلك أو يكون حالهم يقتضي ذلك، وإن لم يكن ثم قول، وإنما دعوا ثبوراً كثيراً لأن عذابهم دائم، فالثبور يتجدد عليهم في كل حين.