التفاسير

< >
عرض

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِبَاساً وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُوراً
٤٧
وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ ٱلرِّيَاحَ بُشْرَاً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً طَهُوراً
٤٨
لِّنُحْيِـيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً
٤٩
-الفرقان

التسهيل لعلوم التنزيل

{ٱلَّيلَ لِبَاساً} شبَّه ظلام الليل باللباس، لأنه يستر كل شيء كاللباس {وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً} قيل: راحة وقيل موتاً لقوله: { يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا } [الزمر: 42] ويدل عليه مقابلته بالنشور {ٱلرِّيَاحَ بُشْرَى} ذكر في [الأعراف: 57] {مَآءً طَهُوراً} مبالغة في طاهر وقيل: معناه مطهر للناس في الوضوء وغيره. وبهذا المعنى يقول الفقهاء: ماء طهوراً، أي مطهراً، وكل مطهر طاهر، وليس كل طاهر مطهر {وَأَنَاسِيَّ} قيل: جمع إنسي، وقيل جمع إنسان، والأول أصح.