التفاسير

< >
عرض

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَآءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
٩٤
-الأنعام

التسهيل لعلوم التنزيل

{فُرَٰدَىٰ} منفردين عن أموالكم وأولادكم أو عن شركائكم، والأول يترجح لقوله: {وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ} أي ما أعطيناكم من الأموال والأولاد، ويترجح الثاني بقوله: {وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ} {تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} تفرق شملكم ومن قرأه بالرفع أسند الفعل إلى الظرف واستعمله استعمال الأسماء، ويكون البين بمعنى الفرقة، إو بمعنى الوصل، ومن قرأه بالنصب: فالفاعل مصدر الفعل، أو محذوف تقديره تقطع الاتصال بينكم.