التفاسير

< >
عرض

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
٢٨
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
٢٩
فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
٣٠
-الحجر

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ}؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ، {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ}؛ أي جمعتُ خَلقَهُ باليدَين والرجلين والعينَين وسائرِ الأعضاء، {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي}؛ وأدخلتُ فيه روحاً فصارَ بشراً بعدَ ما كان طِيناً يابساً، {فَقَعُواْ لَهُ}؛ على وجُوهِكم، {سَاجِدِينَ}؛ أي خاضعين له بالتحيَّة، {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}؛ لآدمَ سجودَ تحيَّة له، وعبادةً للهِ، وقولهُ تعالى: {أَجْمَعُونَ} يدلُّ على اجتماعِهم في السُّجود في حالةٍ واحدة.