التفاسير

< >
عرض

أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ
٤٥
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
٤٦
-النحل

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأَرْضَ}؛ قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي أهْلَ مَكَّةَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ؛ يَعْنِي الشِّرْكَ)؛ وَقِيْلَ: معناهُ: أفأَمِنَ الذين مَكَروا في تكذيب الرُّسل وأذى المسلمين أنْ يخسفَ اللهُ بهم كما خَسَفَ بقارون، {أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ}؛ موضعُ، {لاَ يَشْعُرُونَ} أي لا يعلمونَ، {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ}؛ أي في أسفَارِهم وتجارتِهم وتصرُّفِهم، {فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ}؛ اللهَ على ما يريدُ إحلالَهُ بهم.