التفاسير

< >
عرض

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
١٦١
مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ
١٦٢
إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ
١٦٣
-الصافات

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ}؛ هذا خطابٌ لأهلِ مكَّة، معناهُ: فإنَّكم أيُّها المشرِكون وما تعبدونَهُ من دونِ الله الأصنامُ، {مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ}؛ أي ما أنتم على ذلك بمُضِلِّين أحَداً، {إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ}، إلاَّ مَن كان في علمِ الله أنه يَصْلَى الجحيمَ، وفي هذا بيانٌ على أنَّهم يُفسِدون أحَداً إلاَّ مَن كان في معلومِ الله أنه سيَكفُر، يعني أن قضاءَ اللهِ سبَقَ في قومِ بالشَّقاوة، فإنَّهم يَصْلُونَ النارَ، فهُم الذين يُضِلُّونَ في الدِّينِ ويعبدون الأصنامَ.