التفاسير

< >
عرض

فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
٤٥
يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
٤٦
-الطور

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَذَرْهُمْ}؛ أي اترُكْهُم، {حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ}؛ يُعَاينُوا، {يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ}؛ أي يُهلَكون، والصَّعْقُ: الهلاكُ بما يَصْدَعُ القلبَ، وَقِيْلَ: المرادُ بالصَّعقِ ها هنا اليومَ الذي فيه النفخةُ الأُولى. قرأ الأعمشُ وعاصم وابنُ عامرٍ (يُصْعَقُونَ) بضمِّ الياء؛ أي يُهلَكُون من أصعَقَهم الله إذا أهلَكَهم، {يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}؛ وذلك اليومُ لا ينفعُهم كيدهم ولا يَمنَعُهم من العذاب مانعٌ.