التفاسير

< >
عرض

يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ
١٥
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
١٦
-الانفطار

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ}؛ أي يدخلونَها يومَ الحساب والجزاءِ، {وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ}؛ إلى أن يقضيَ اللهُ بإخراجِ مَن كان فيها من أهلِ التوحيد، وأمَّا الكفارُ فلا يغِيبُون عنها أبَداً.