التفاسير

< >
عرض

وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
٤
-البلد

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ}؛ فهذا قسَمٌ بآدمَ وذريَّته، وجوابُ القسَمِ: {لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ أي في شدَّةٍ من حين يَنفُخ فيه الروحَ إلى أن يصلَ إلى الآخرةِ، ليعلم أنَّ الدُّنيا دارُ كَدٍّ ومشقَّة، والجنةُ دار الراحةِ والنعمة. والمكابدَةُ في اللغة: هو أن يُكَابدَ الإنسان أمرَ المعاشِ والمعاد، قال الحسنُ: ((تَكَادُ مَصَائِبُ الدُّنْيَا، وَشَدَائِدُ الآخِرَةِ، لاَ تَلْقَى ابْنَ آدَمَ إلاَّ يُكَابدُ أمْرَ الدُّنْيَا فِي مَشَقَّةٍ)).