التفاسير

< >
عرض

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوۤاْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلاۤ أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌ وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً
٧٧
-النساء

تفسير القرآن

قوله تعالى: {قُلْ مَتَاعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌ}[77] فسئل: ما الدنيا؟ فقال: الدنيا كلها جهل إلاَّ موضع العلم، العلم كله حجة إلاَّ موضع العمل به، والعمل كله هباء إلاَّ موضع الإخلاص، والإخلاص لا يتم إلاَّ بالسنة. ثم قال: دنياك نفسك، فإذا أفنيتها فلا دنيا لك.