التفاسير

< >
عرض

فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
٣٠
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ
٣١
-الحجر

حقائق التفسير

قوله عز وجل: {فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ} [الآية: 30، 31].
قال أبو عثمان: فتح الله تعالى أعين الملائكة بخصائص آدم، وأعمى عين إبليس عن ذلك فرجعت الملائكة إلى الاعتزاز، وأقام إبليس على منهج الاحتجاج بقوله
{ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ } [الأعراف: 12، ص: 76].
سئل بعضهم: لم امتنع إبليس من السجود وأبى مع علمه؟ قال: لأن علمه كان علم عارية عنده فلم يكن حقيقة، إنما كان مستودعًا فيه لأجل هلاكه، فلما ظهر الوقت جحد ما كان يعرف وأبى ما كان يطيع.