التفاسير

< >
عرض

وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ
٦٥
-الزمر

حقائق التفسير

قوله عز وعلا: {وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ...} [الآية: 65].
سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت أبا العباس بن عطاء يقول فى قوله: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} قال: من طالعت؟ لئن طالعت بسرك غيرى لتحرمن حظك من قربى.
قال ابن عطاء: هذا شرك الملاحظة والالتفات إلى غيره.
قال جعفر: إن نظرت إلى سواه لتحرمن فى الآخرة لقاؤه.
وقال سهل فى قوله: {لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} قال: لئن طالعت بسرك غيرى لن تنال قربى.
وقال أيضًا: لئن أشركت فى الأعمال الظاهرة وهى الرياء ليحبطن عملك ولئن أشركت باطنًا وهو الهم ليحبطن إيمانك.