التفاسير

< >
عرض

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ
٢٢
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
٢٣
-القيامة

حقائق التفسير

قال النصرآباذى: من الناس ناس طلبوا الرؤية واشتاقوا إليها ومنهم العارفون الذين اكتفوا برؤية الله لهم فقالوا: رؤيتنا ونظرنا فيه علل ورؤيته ونظره بلا علة فهو أتم بركة وأشمل نفعاً.
قال عبد العزيز: الخلق فى لقاء الله عز وجل على ضروب: منهم من يطمع فيه غفلة ومن يطمع فيه جرأة ومنهم من لا يطمع هيبة وهو أفضلهم وأشرفهم وأرجاهم أن يؤهل لذلك.
قال الواسطى: نظرت بالتوحيد وابتهجت بالتفريد وزهت بالتجريد.
قال أبو سليمان الدارانى: لو لم يكن لأهل المعرفة سرور إلاَّ قوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} لاكتفوا به وأى سرور أتم من وصول المحب إلى حبيبه والعارف إلى معروفه.