التفاسير

< >
عرض

مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
٢٠
-الشورى

لطائف الإشارات

{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ} نَزِدْه - اليومَ - في الطاعات توفيقاً، وفي المعارف وصفاء الحالات تحقيقاً. ونَزِدْه في الآخرة ثواباً واقتراباً وفنونَ نجاةٍ وصنوفَ درجاتٍ.
{وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا}: مكتفياً به نؤتِه منها ما يريد، وليس له في الآخرةِ نصب.