التفاسير

< >
عرض

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ
١١
-التحريم

لطائف الإشارات

قالوا: صغرت هِمَّتُها حيث طلبت بيتاً في الجنة، وكان من حقِّها أنْ تطلب الكثير... ولا كما تَوهمّوا: فإنها قالت: {رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ} فطلبَتْ جوارَ القربة، ولَبيْتٌ في الجِوار أفضلُ من ألف قصرٍ في غير الجوار. ومن المعلوم أنَّ العِنديَّةَ هنا عِنديَّةُ القربة والكرامة... ولكنه على كل حال بيت له مزية على غيره، وله خصوصية. وفي معناه أنشدوا:

إنـي لأحْسُد جـارَكم لجــواركــم طُوبى لِمَن أضحـى لــدارِكَ جــارا
يا ليــت جــارَك باعنــي مــن داره شِبْــراً لأُعطيـــه بِشِبْـــر دارا