التفاسير

< >
عرض

حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ
٤٧
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ
٤٨
فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
٤٩
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
٥٠
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ
٥١
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً
٥٢
كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ
٥٣
كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
٥٤
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
٥٥
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ
٥٦
-المدثر

لطائف الإشارات

{حَتَّىٰ أَتَانَا ٱلْيَقِينُ}.
وهو معاينة القيامة.
{فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ ٱلشَّافِعِينَ}.
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ}.
والتذكرة: القرآن:
{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}.
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفاً مُّنَشَّرَةً}.
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ}.
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ}.
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ}.
أهل لأن يُتَّقى.
{وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ}.
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء.