التفاسير

< >
عرض

وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ
١٤
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ
١٥
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
١٦
هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
١٧
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
١٨
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ
١٩
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ
٢٠
-البروج

لطائف الإشارات

قوله جلّ ذكره: {وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ}.
"الغفور" كثيرُ المغفرة، "الودود" مبالغة من الوَادِّ، ويكون بمعنى المودود؛ فهو يغفر له كثيراً لأنه يَوَدُّهم، ويغفرُ لهم كثيراُ لأنهم يودُّنه.
قوله جلّ ذكره: {ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ}.
ذو المُلْكِ الرفيع، والمَجْد الشريف.
{فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ}.
لأنه مالِكٌ على الإطلاق؛ فلا حَجْر عليه ولا حَظْرَ.
قوله جلّ ذكره: {هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ}.
الجموع من الكفار.
{فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ}.
وقد تقدم ذكر شأنهما.
{بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ}.
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} يعني مُشْرِكي مكة؛ {فِي تَكْذِيبٍ} للبعث والنشر.
{وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ}.
عالمٌ بهم.