التفاسير

< >
عرض

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ
٨
أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ
٩
عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ
١٠
أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ
١١
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ
١٢
أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٣
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
١٤
-العلق

لطائف الإشارات

قوله جلّ ذكره: {إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ}.
أي: الرجوع يوم القيامة.
قوله جلّ ذكره: {أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ عَبْداً إِذَا صَلَّىٰ}.
أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له؟ ففي الآية هذا الإضمار.
{أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ}.
لكان خيراً له؟
{أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ}. كذَّب بالدِّين. وتولَّى عن الهداية.
قوله جلّ ذكره: {أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ}.
أي: ما الذي يستحقُّه مَنْ هذه صفته؟
والتخويفُ برؤية الله تنبيه على المراقبة - ومَنْ لم يَبْلُغْ حالَ المراقبة لم يَرْتَق منه إلى حال المشاهدة.