التفاسير

< >
عرض

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
٢١٢
-البقرة

عرائس البيان في حقائق القرآن

{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا} اى زين الذين اغتروا بعاجل الكرامات وقلوبهم بين الخلق باظهارهم الفراسان وحجبهم بها عن درجات المشاهدات رؤية ما سبقا اولياء من الرعايات والعنايات {وَيَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} اى يتهاونون اهل المواجيد الذين سبقوا بنور العصمة وغابوا فى مشاهدة مولاهم عن المكر والخديعة وقال جعفر زين للذين جحدوا والتوكل زنية الحيوة الدنيا حتى جمعوا وافتخروبا بها ويسخرون من الذين أمنوا من الذين توكلوا على الله فى جميع امورهم وبنذوا تدابيرهم وراء ظهوهم فاعرضوا عنها وهم الفقراء الصبر الراضون.