التفاسير

< >
عرض

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ
١٣٩
-آل عمران

عرائس البيان في حقائق القرآن

{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} اعلمهم الله حقائق الايمان وهو اليقين وسكون القلب بوعد الرب تعالى وبين اذا كنتم فى معارج الايمان والتصديق يجزة فى نصركم وعلوكم على عدوكم فما معنى الحزن والضعف فان من عائن حقيقة الام قوى يقينه وذهب عنه جميع الاحزان يبسطه وروحه من كشف ملكوت ربه قال محمد بن موسى ما بال الانسان يحزن مرة ويفرح اخرى قال لان غذاء الارواح وتهذيبها فى الاستناء والتجلى يطرب عند التجلى ويحزن عند الاستسار فمتى حجب حزن ومتى طالعه بعين البر واللطف فرح وان طالعه عين السخط خاف وقلق.