التفاسير

< >
عرض

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ
٨٥
-آل عمران

عرائس البيان في حقائق القرآن

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} اى من يروم مشاهدة الربوبية بغير العبودية لم يكشف له مقامات الصديقين والمقربين وايضا اصل جميع الحقائق ينوط بالاسلام والاتقياء عند مراد الحق والاشار فيه ان من لا يصبر فى بلاء الحق ويجزع عند نزول المصائب الى غير الله لم يقبل من شئ منا لمعاملات والمجاهدات وقيل من توسل اليه من شئ دون الاعتصام فخسرانه اكثر من ربحه وقال القاسم من يأخذ غير الانقياد طريقا فى العبد لم يصل الى شئ من حقيقة العبودية وقال مجاهد من لم يقيد افعاله بالسنة لا يقبل منه عمل وقال سهل فى قوله ومن يتبع غير الاسلام دينا انه التفويض من لم يفوض الى مولاه جميع اموره لم يقبل منه شئ من اعماله.