التفاسير

< >
عرض

كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوۤاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ
٨٦
-آل عمران

عرائس البيان في حقائق القرآن

{كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ} الاية اى من فطرة الله على غير استعداد المعرفة وحكم عليه بالكفر فى سابق الازل لم يهده الى مشاهدة الايمان واليقين لان الاستعداد من لوازم المعرفة ومن لم يكن له استعداد الطريقة لم يقع فى قلبه انوار التجلى ومن خاض فى بحر القهر ولزم فى قعر بعد البعد لم يكن له سبيل الى حال قربا لقرب قال الاستاد من عبده عن استحقاق الوصلة فى سابق حكمه حتى يقربه من بساط الخدمة بفضله فى وقته وقيل من اقصاه حكم الازل متى ادناه صدق العمل والله غالب على امره.