التفاسير

< >
عرض

وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ
٥٦
-المائدة

عرائس البيان في حقائق القرآن

{وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ} اى من وقع له تولية الله بمحبته وروية مشاهدته ووقع التولية من رسول الله بموافقة لطاعة الله وتولية المؤمنين من جهة استعداد الفقرة وروية انوار الغيب فى وجوههم فانه محبوب الله ومحبوب رسوله ومحبوب المؤمنين ويكن طالبا على نفسه وشيطانه بالنصرة الالهية فان القاسم موالاة الله مشتقة من موالاة رسول الله ومالاة رسول الله مشتقة من موالاة السادة والا كابر من عباده وهم المؤمنين من لم تعظ الكبراء السادة لا تبلغ الى شئ من مقام الموالاة مع الله ورسوله قال عليه السلام من تعظم جلال الله اكرام ذى الشيبة المسلم قال فى قوله فان حزب الله هم الغالبون قال لاهوائهم واردتهم ومقاصدتهم وقال بعضهم حزب الله اهل خاصته القائمون معه على شرائط الاستقامة.