التفاسير

< >
عرض

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ
٧٣
-الأنعام

عرائس البيان في حقائق القرآن

{قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ} لما اراد تعالى ان يخرج الكون من العدم تجلى من ذاته بصفاته ومن صفاته لامره ومن امره للكاف والنون فيقدح احدهما بالأخر فيخرج من بين الاكوان والحدثان لا تصال نور الذات بالصفات واتصال نور الصفات بالامر الفعل والكاف والنون فيحقق ذلك مراده فى الازل قوله الحق اى قوله يحقق ما فى علمه بنعت اخراجه من العدم الى الوجود بحيث لا يكون فى ذرة منه خلل يوافق فعله امره وامره ارادته لان له الملك القدرية الازلية القائمة بذاته القديم الباقى بوصف الازل الى الابد قال الحسين هو الحق ولا يظهر من الحق الا الحق قال الله قوله الحق.