التفاسير

< >
عرض

أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ
١٣
-التوبة

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ} بين الله تعالى ان من يخشى غير الله فلا وزن له فى المعرفة صفر الاعداء فى عيون الاولياء لئلا تفرغوا منهم فى امر المعروف والنهى عن المنكر وملأ قلوبهم ن انوار هيبته واجلاله وحذرهم على المداهنة فى الدين وعرفهم عجز الخلق بعد تعريفهم بأنه وجلاله اى تخشونهم وهم هباء فى بطش فهر ربوبيتى فأنا اهل ان تخسوا منى فانى بوصف الجبروت قهارا قهر كل يبارزنى فى محاربة اوليائى واضاف خشيتهم الى نفسه بلفظ الجمع على معنى الذات والصفات الا ترى الى قوله فالله احق ان تخشوه اسما لله اسم عين الجمع وهو عين الذات والصفات قال بعضهم الخشية للذات والخوف للصفات قال الله اتخشونهم فالله احق ان تخشوه وقال تخشونه ويخافون سوء الحسنات.