التفاسير

< >
عرض

كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ
٥
يُجَادِلُونَكَ فِي ٱلْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ
٦
-الأنفال

تفسير القرآن

{كما أخرجك} أي: هذه الحال - يعني حالهم في الاعتراض عليك في باب التنقيل - كحالهم في الاعتراض عليك عند إخراج ربّك إياك لأنهم لما احتجبوا عن فعل الله بأفعالهم رأوا الفعلين منك فكرهوا خروجك كما كرهوا تنفيلك وما فطنوا لإخراج ربّك إياك {من بَيْتك بالحق} أي: ملتبساً بالحق، خارجاً به لا بنفسك، فيكون بالحق حالاً من مفعول: أخرجك، أو خروجاً ملتبساً بالذي هو الصواب والحكمة {يجادِلونَكَ في الحق} لاحتجابهم بأفعالهم وصفاتهم {بعدما تبين} عليك حاله بالتجلي أو تبين عليهم آثاره بالمعجزات من قبل، أو بإعلامك إياهم بأن النصرة لهم.