التفاسير

< >
عرض

قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ
١٣
-يوسف

روح البيان في تفسير القرآن

{قال انى ليحزننى ان تذهبوا به} [آنكه شمابيريداورا از بسش من] وذلك لشدة مفارقته علىّ وقلة صبرى عنه.
فان قيل لام الابتداء تخلص المضارع للحال عند جمهور النحاة والذهاب ههنا مستقبل فيلزم تقدم الفعل على فاعله مع انه اثره.
قلنا ان التقدير قصدان تذهبوا به والقصد حال او تصور ذهابكم وتوقعه والتصور موجود فى الحال كما فى العلة الغائية {و} مع ذلك {اخاف ان يأكله الذئب} لان الارض كانت مذابة واللام للعهد الذهنى والحزن الم القلب بفوت المحبوب والخوف انزعاج النفس لنزول المكروه ولذلك اسند الاول الى الذهاب به المفوت لاستمرار مصاحبته ومواصلته ليوسف والثانى الى ما يتوقع نزوله من اكل الذئب -وروى- انه رأى فى المنام كأنه على رأس جبل ويوسف فى صحراء فهجم عليه احد عشر ذئبا فغاب يوسف بينهن ولذا حذرهم من اكل الذئب ومع ذلك فقد دفعه الى اخوته لانه اذا جاء القضاء عمى البصر

اين هم از تأثير حكمست وقدر جاه مى بينى ونتواى حذر

{وانتم عنه غافلون} [از بيخبران باشيد بسبب تماشا]

ازان ترسم كزو غافل نشينيد زغفلت صورت حالش نبينيد
درين دبرينه دشت محنت انكيز كهن كركى برودندان كندتيز