التفاسير

< >
عرض

يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ
٣٩
-يوسف

روح البيان في تفسير القرآن

{يا صاحبى السجن} الاضافة بمعنى فى اى يا صاحبى فى السجن لما ذكر ما هو عليه من الدين القويم تلطف فى حسن الاستدلال على فساد ما عليه قوم الفتيين من عبادة الاصنام فناداهما باسم الصحبة فى المكان الشاق الذى يخلص فيه المودة ويتمحض فيه النصيحة {ءارباب متفرقون} الاستفهام انكارى [آيا خدايان براكنده كه شما داريد اززر ونقره وآهن وجوب وسنك] او من صغير وكبير ووسط كما فى التبيان {خير} لكما {ام الله} المعبود بالحق {الواحد} المنفرد بالالوهية {القهار} الغالب الذى لا يغالبه احد. وفيه اشارة الى ان الله يقهر بوحدته الكثرة وان الدنيا والهوى والشيطان وان كان لها خيرية بحسب زعم اهلها لكنها شر محض عند الله تعالى لكونها مضلة عن طريق طلب اعلى المطالب واشرف المقاصد