التفاسير

< >
عرض

وَٱتَّبِعُـوۤاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُـمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُـمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ
٥٥
-الزمر

روح البيان في تفسير القرآن

{واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم} اى القرآن كقوله تعالى { الله نزل أحسن الحديث } او العزائم دون الرخص.
قال البيضاوى ومن تبعه ولعله ما هو انجى واسلم كالانابة والمواظبة على الطاعة.
وقال الحسن الزموا طاعته واجتنبوا معصيته فان الذى انزل عليكم من ثلاثة اوجه ذكر القبيح لتجتنبوه وذكر الاحسن لتؤثروه وذكر الاوسط لئلا يكون عليكم جناح فى الاقبال عليه او الاعراض عنه وهو المباحات.
وفى التأويلات النجمية يشير الى ان ما انزل الله منه ما يكون حسنا وهو ما يدعو به الى الله قال الله تعالى
{ وداعيا الى الله باذنه } {من قبل ان يأتيكم العذاب} اى البلاء والعقوبة {بغتة} [ناكهان].
قال الراغب البغتة مفاجأة الشىء من حيث لا يحتسب ويجوز ان يكون المراد بالعذاب الآتى بغتة هو الموت لانه مفتاح العذاب الاخروى وطريقه ومتصل به {وانتم} لغفلتكم {لا تشعرون} لا تدركون بالحواس مجيئه لتتداركوا وتتأهبوا: وبالفارسية [وشما نمىدانيد آمدن اوراتادرمقام تدارك وتأهب آييد]