التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَآمَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
٢
-محمد

روح البيان في تفسير القرآن

{والذين آمنوا وعملوا الصالحات} يعم كل من آمن وعمل صالحا من المهاجرين وأهل الكتاب وغيرهم وكذا يعم لايمان بجميع لكتب الالهة {وآمنوا بما نزل على محمد} حص بالذكر الايمان بذلك مع اندراجه فيما قبله تنويها بشأن المنزل عليه كما فى عطف جبرآئيل على الملائكة وتنبيها على سمو مكانه من بين سائر ما يجب الايمان به وانه الاصل فى الكل ولذلك اكد بقوله تعالى {وهو} اى ما نزل على محمد {الحق} حال كونه {من ربهم} بطريق حصر الحقية فيه والحق مقابل الباطل {كفر عنهم سيئاتهم} اى سترها بالايمان والعمل الصالح {وأصلح بالهم} اى حالهم فى الدين والدنيا بالتأييد والتوفيق قال الراغب فى المفردات البال التى يكترث لها ولذلك يقال ما باليت بكذا اى ما اكترثت ويعبر عن البال بالحال الذى ينطوى عليه الانسان فيقال ما خطر كذا ببالى وفى القاموس البال الحال