التفاسير

< >
عرض

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
٢٢
-الأنعام

روح البيان في تفسير القرآن

{ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا} يوم منصوب على الظرفية بمضمر مؤخر قد حذف ايذانا بضيق العبارة عن شرحه وبيانه والحشر جمع الناس الى موضع معلوم والضمير للكل وجميعا حال منه والمعنى ويوم نحشر الناس كلهم ثم نقول للمشركين خاصة للتوبيخ والتقريع على رؤس الاشهاد ما نقول كان من الاحوال والاهوال ما لا يحيط به دائرة المقال والعطف بثم للتراخى الحاصل بين مقامات يوم القيامة فى المواقف فان فيه مواقف بين كل موقف وموقف تراخ على حسب طول ذلك اليوم {اين شركاؤكم} اى آلهتكم التى جعلتموها شركاء لله فالاضافة مجازية باعتبار اثباتهم الشركة لآلهتهم {الذين كنتم تزعمون} اى تزعمونها شركاء شفعاء والزعم القول الباطل والكذب فى اكثر الكلام.