التفاسير

< >
عرض

فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَآ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
٥
-الأعراف

روح البيان في تفسير القرآن

{فما كان دعواهم} اى دعاؤهم وتضرعهم {اذ جاءهم بأسنا} عذابنا وعاينوا اماراته {الا ان قالوا} جميعا {انا كنا ظالمين} اى الا اعترافهم بظلمهم فيما كانوا عليه وشهادتهم ببطلانه تحسرا عليه وندامة وطمعا فى الخلاص وهيهات لانه لا تنفع التوبة وقت نزول العذاب اذهو وارتفاع التكليف مقارنان وقوم يونس مستثنى من هذا كما يجئ: وفى المثنوى

همجو آن مرد مفلست روز مرك عقل را مى ديد بس بى بال وبرك
بى غرض مى كرد آندم اعتراف كزذكاوت رانده ايم اسب ازكزاف
از غرورى سر كشيديم از رجال آشنا كرديم در بحر خيال
آشنا هيجست اندر بحر روح نيست انجا جاره جز كشتئ نوح
اينجنين فرموده آن شاه رسل كه منم كشتى درين درياى كل
باكسى كودر بصيرتهاى من شد خليفه راستين بر جاى من
كشتئ نوحيم در درياكه تا رو نكردانى زكشتى اى فتى