التفاسير

< >
عرض

وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ
١٢١
وَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
١٢٢
وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلأَمْرُ كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
١٢٣
-هود

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

قوله: {وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ} إلى آخر السورة - أي: وقل يا محمد للذين لا يؤمنون بما جئت به، اعلموا على طريقتكم وتمكنكم، وما أنتم عليه، {إِنَّا عَامِلُونَ}: على ما نحن عليه من الأعمال التي أمرنا ربنا بها، {وَٱنْتَظِرُوۤاْ} ما وعدكم الشيطان {إِنَّا مُنتَظِرُونَ}: ما وعدنا الله.
ثم قال تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ}: أي: ملك ما غاب عنك، ومعرفته. {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلأَمْرُ كُلُّهُ}: أي: يرد كله، وهو الحاكم في جميعهم، ومجازيهم. {فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}: أي: "فوض أمرك إليه" {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}: "هؤلاء المشركون من قومك، بل هو محيط بهم"، عالم بما يعملون.
قال كعب: "خاتمة التوراة خاتمة هود".